Sunday, February 17, 2008

هيا هيك

سأقول
نحَّن كما نحَّنُ، لا تنقصنا الطُّرقُ ولا يُفَرِقُنا البَردُ في ليلِ المواجع، نحن كما أرواحُنا ترتحل نحونا مرغمةً، وترمي ظِلّها فوق الكنيسة البعيدة، لتُوجعنا لا أكثر، والحقيقة أنَ ما تفتحَ من أزهار اللوز لم يكن يكفيني، فابتسمي رجاءً- قبل أن اشنق وبعد أن اشنق -ودَّعي اللوز يُزهر ثانيةً
بين فراشتيك

[الغمازتين]
بعد قليلٍ سأكتب مرثيتي الأخيرة، وأسلم لكِ شفةً واحدة وضلعاً واحداً وبعضاً من حنين
- الكل أيضا يملك المعنى حين تضطره الكلمات للحديث -

نحَّن كما نحَّن
..

4 comments:

المنفي said...

ولكن حين تضطرنا الكلمات للحديث نحن لسنا في حاجة الى كل هذه المفردات الموغلة في الوجع والبياض كي نعلق المعنى حول عنق من نريد
مواجع
مرغمة
كنيسة
لوز
شنق
غمازتين
ضلع وشفة واحدة
مرثية

لشو الحكي

Gaza said...

ابتسمي له رجاءً
ابتسمي لي رجاءً
أو ارسمي ابتسامتك إذا أردتِ، وحاولي أن تفعلي مثلما الاطفال حين يصعدون إلى قمّة النشوة

جميل يا صديقي. خطيرة هذه الكتابة. وعميقة وحزينة

Cognition-sense said...

:)





حلوة
:)

ضاوي جداً said...

الحكي يا منفي لانو زهقنا الحكي
..
شكراً صديقي غزة-ستان.. شكراً يا نديمي
..
Cognition-sense انت الحلوة
!!

شكراً لكم يا أصدقائي