Sunday, August 17, 2008

الراوي


يقول الراوي/ سأكونُ يوماً جداراً يطلُ على بحر قرنفلٍ.. سأكون يوماً مدىً لأصابع عمياء تلعب الغيثارة.. يصرخ الراوي/ هل كنت أصلحُ للأغاني الحزينة.. صمتاً يا فراشة.. دعي لغتي تخرج منقوصة أو مكتملة.. المهم أن تبقى بعدما يسكنني الصمت.. ينكسر الراوي/ إن غبتُ ولم أجدني ففتشي في كندرتي المهترئة عني.. إن غبت.. هل كنت أصلحُ للبكاء..! على جدار يطل على بحر قرنفل.. لم أقف ولم أجلس.. لم أتكلم ولم أهمس.. لم أكن بأي وضعية عرفتها القنافذ التي مرت ولم تشوكني.. لم آت من غيمة حلقت في السماء.. التي لا تتذكر.. لوهلة خلت لي أنني قنفذ.. يتلعثم الراوي/ هرب منها لأنه يفضل وحدتهُ على الحب..! يقول كلاماً كثيراً/ سأكون يوماً نملةً تشدُّك عن سريرك وتنام

5 comments:

المنفي said...

يا ابني انت ليش بتغيب وبتقول عدولي
رغم انك كتاباتك جميلة

يعني ما معقول تقلي مشغول ومش فاضي
هو في حدا مشغول بغزة غير التنفيذية

Cognition Sense said...

إنت من النوع اللي لما يكتئب بيبكي؟
ما فكرتك هيك!

درءاً للإكتئاب said...

حسبت الكلام لدرويش , لكني " الكندرة" أرشدتني إلى غزة . الكلام جميل , لكن الصورة ككل شئ في العالم مستوردة من جمهورية الصين الشعبية. دمت ضاويا و مغردا

المتشائل said...

صباحك سكر ...
لا تزال كتاباتك واسلوبك يخلبان اللب يا رفيق
اتمنى لك التوفيق )))

ضاوي جداً said...

أصدقائي
معلش انا اسف
هي الروح نامت قليلاً مع التعب
..
ورد سماوي لكم